ضاعت .. يوم أُصِمَّت الآذان، واستُغشيت الثياب عن أصوات الناصحين الصادقين ..
ضاعت يوم ذُل الأتقياء، وعُز الأشقياء .. يومها فُجعنا بضياعها .. لأننا أمة لا تستحق أن تُنصَر ... !!
بيتٌ مشى أمس في ساحاته عُمرُ ... فكيف يمرح فيه اليوم شيطان؟!
فما الذي يُراد منَّا؟!
ماذا يُراد منا لنحقق النصر لنا ولأمتنا بإذن الله .. ؟!
أقول:
يُراد منكم الكثير .. والكثير ..
أجل ..
* نريد من الأُسر أن تحمل هم دينها ..
أن تدخر من قوتها في كل شهر ثمنًا لكتاب قيم يُهدى لمن يُنتفع به .. ومبلغًا لمسلم محتاج .. وشريطًا للدعوة بالقول والعمل ..
لأننا نفترض في الأُسَرِ أنها صَلُحَتْ .. ونريدها مُصْلحة بنَّاءة ..
* نريد من طالب المدرسة أن يعمل بما عَلِم .. أن يدخر في الشهر ولو ريالًا واحدًا يُسهم به في الدعوة إلى الله ..
* نريد تمعُّرًا من الوجوه لانتهاك حدود الله يعقبه تغييرٌ أو إنكار ..
* نريد من التاجر أن يدعو بماله ..
يقتطع مبلغًا شهريًّا يجعله في مصالح المسلمين .. يطبع كتابًا ينفع الله به المسلمين ..
يُنذر معسرًا، يُنفس كربًا، يقضي دينًا، يطرد جوعًا ..