والتفاؤل ..
فدين الإسلام الخالد هو الدين الذي يتوافق مع فطرة الإنسان، ويكفل له سعادتي الدنيا والآخرة، ولا يمكن أن يعيش الناس في أمن وسعادة في ظل دين آخر ..
جرائم الاغتصاب ..
السرقة ..
القتل ..
بل والتفكك الأسري، والأمراض النفسية، كلها في ازدياد يومًا بعد يوم في أكثر البلاد تطورًا .. وحضارة .. !!!
ولماذا؟!!
لسبب جوهري بسيط:
لأنَّ أديانهم الباطلة والمحرَّفة لم تفلح في تعليق قلوبهم بالآخرة ..
ولعل «لغة الأرقام» التي سأورد تكشف لنا الكثير، الكثير:
في أمريكا:
في عام (1997) : أصبح الذين لديهم خبرة في الإجرام بمختلف أنواعه (34.8) مليون .. منهم (74%) جرائمهم كبيرة جدًّا .. !!
ومن بين كل (1000) شخص، كان يتم القبض على: (199) سارقًا .. !!
ووصل معدل الجريمة خلال عام واحد إلى (14.25) مليون جريمة .. !! وبلغت نسبة الطلاق (60%) من عدد الزيجات!!
ويُغتصب يوميًّا (1900) فتاة!! (20%) منهن يُغتصبن من قبل