وإن جند الله لهُمُ الغالبون ..
سنة الله رب العالمين.
يقول - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» [1] .
ويقول - عليه السلام: «ليبلُغَن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًّا يُعز الله به الإسلام، وذلًا يُذل الله به
الشرك» [2] .
أرأيتم ... ؟!
إنه نصر الله القريب لهذه الأمة .. !!
إي والله إنه لقريب ... وما يصيب أمة الإسلام اليوم من النكبات والمآسي إلا آلام ما قبل الولادة!!
ولادة النصر والتمكين لهذا الدين ...
والدين منصورٌ وممتحن فلا ... تعجبْ فهذي سنة الرحمن
إنه ركْب النصر القادم بإذن الله ...
ولا مكان فيه للكُسالى العاجزين .. ولا التنابلة البطالين ..
(1) رواه مسلم.
(2) أخرجه أحمد والحاكم وصححه الألباني.