وهناك أشياء مما يسأل العبد عنها قد نصت عليها نصوص الكتاب والسنة فمنها:
1 -سوف يسأل العبد عن عمله في الدنيا، كما قال تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[الحجر: 92، 93] .
قال أبو العالية: «يسأل العباد كلهم عن خلتين يوم القيامة:
1 -عما كانوا يعبدون.
2 -وعن ماذا أجابوا المرسلين».
وقال ابن عيينة: «عن عملك وعن مالك» .
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «لا يسألهم هل عملتم كذا؟ لأنه أعلم بذلك منهم؛ ولكن يقول: لم عملتم كذا وكذا؟! [1]
2 -ويسأل العبد عن صلاته ومدى إتقانه لها، كما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، قال: يقول ربنا عز وجل لملائكته - وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئًا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاك» [2] .
(1) تفسير ابن كثير 3/ 866.
(2) أخرجه أحمد 2/ 560، وأبو داود واللفظ له (864) ، والترمذي (413) ، والنسائي 1/ 188، وابن ماجة (1425) .