الصفحة 6 من 11

إن وجود السائق مع النساء لا بد وأن يحصل معه بعض الأضرار والمحظورات الشرعية شاء الإنسان ذلك أم أبي، فمن ذلك:

1 -أنها مجاهرة بالمعصية بين الملأ وقد قال - صلى الله عليه وسلم - «كل أمتي معافى إلا المجاهرون» [رواه البخاري ومسلم] .

2 -خلوة المرأة به وهذا حرام لا يجوز [1] ويكون من استقدم السائق هو السبب في وقوعها في هذه المعصية.

3 -أن يركبن النساء معه للذهاب لأي مناسبة وهن متعطرات وهذا أيضا حرام لقوله - صلى الله عليه وسلم - «أيما امرأة استعطرت فمرت بالرجال فهي زانية» [رواه الدارمي] ، وهؤلاء النسوة لم يمررن بالرجال بل ركبن بجوار الرجال، وذلك أشد إثمًا وأعظم فتنة.

4 -إن ذهاب النساء مع السائق يجرئ الفساق علي مخاطبتهن ومعاكستهن داخل السيارة لأنهم يرونهن بدون راع وقائد، فيطمعون بهن ويطمئنون في معاكستهن وقد لوحظ هذا كثيرا جدًا.

5 -إن وجود السائق يسهل على النساء الخروج فيكثر بذلك خروجهن، وكثرة خروج المرأة سبب لفسادها وذهاب حيائها الذي هو

(1) انظر فتوى الشيخ محمد بن عثيمين في حكم ركوب المرأة لوحدها مع السائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت