وجهه في جنة عدن» رواه البخاري ومسلم.
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل» رواه مسلم.
وعن عطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبره أن ناسًا قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هل تُضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: هل تُضارُّون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: فإنكم ترونه كذلك» رواه البخاري ومسلم.
وعن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضاَمُّون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا» رواه البخاري في كتاب التوحيد ومسلم في فضل صلاتي الصبح والعصر.
وعند مسلم: «قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» يعني العصر والفجر. ثم قرأ جرير: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} .