-صلى الله عليه وسلم - قال: « ارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة الحديث» [1] .
4 -حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإزار إلى نصف الساق أو إلى الكعبين، لا خير في أسفل من ذلك» [2] .
وأما إسبال العمامة فقد ثبت النهي عنه في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» [3] .
قال النووي [4] - رحمه الله:"الإسبال في العمامة هو إرسال طرفها إرسالا فاحشا كإسبال الثوب"اهـ.
وذكر الحافظ العراقي [5] [6] - رحمه الله - أن إسبال العمامة
(1) أخرجه أبو داود في سننه (11/ 139) ، والترمذي في سننه (7/ 508) ، وأحمد في مسنده (5/ 63، 64) وقال الترمذي (7/ 508) ،"هذا حديث حسن صحيح"اهـ، وصحح إسناده النووي في رياض الصالحين ص (277) ، وابن القيم في زاد المعاد (2/ 420) .
(2) أخرجه أحمد في مسنده (3/ 140) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/ 29) ، موقوفا على أنس رضي الله عنه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 213) ، وقال:"رجال أحمد رجال الصحيح"اهـ.
(3) تقدم تخريجه ص (6) .
(4) المجموع (4/ 457) .
(5) هو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي، أبو الفضل، زين الدين، الحافظ الفقيه، ولد سنة 725هـ، ونشأ بمصر فتعلم ونبغ فيها .... ورحل إلى بلدان كثيرة لطلب العلم منها: الحجاز والشام ... واشتهر بكثرة التصانيف ... توفي بالقاهرة سنة 806هـ. من تصانيفه:"الألفية في مصطلح الحديث"وشرحها"فتح المغيث"و"الألفية في غريب القرآن"و"تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد"و"طرح التثريب في شرح التقريب"و"المغني عن حمل الأسفار في الأسفار"و"نكت منهاج البيضاوي"... انظر: الضوء اللوامع (4/ 171) ، غاية النهاية (1/ 382) ، حسن المحاضرة (1/ 204) .
(6) ينظر: طرح التثريب (8/ 172) ، فتح الباري (10/ 262) .