الصفحة 19 من 38

1 -ما جاء في صحيح البخاري [1] عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: خسفت الشمس ونحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام يجر ثوبه مستعجلا حتى أتى المسجد، الحديث.

2 -ما جاء في صحيح مسلم [2] عن عمران بن حصين رضي الله عنه - في قصة حديث ذي اليدين في سهو النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة العصر - وفيه: وخرج - صلى الله عليه وسلم - غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، الحديث.

3 -ما جاء في صحيح البخاري [3] عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لست ممن يصنعه خيلاء» ففي الحديث أقر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قد يحصل منه من استرخاء إزاره من غير قصد عند عدم تعاهده، وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ذلك الاسترخاء لا يدخل في الخيلاء وليس بذريعة إليه فلم يدخل في النهي [4] .

4 -ما جاء في صحيح مسلم [5] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين إلى قباء حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب عتبان فصرخ به فخرج يجر إزاره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أعجلنا الرجل ... » الحديث.

(4) ينظر: فتح الباري (10/ 255، 263) ، عمدة القاري (11/ 21/295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت