الصفحة 24 من 30

خامسًا: أقوال أهل العلم في الاختلاط

1 -قال الشيخ: محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله وغيره من المخصلين، في خطابهم الموجه لولاة الأمور وذكروا في نهاية كتابهم: «ويحرم توظيف المرأة في المجالات التي تخالط فيها الرجال، وتدعو إلى بروزها، والإخلال بكرامتها، والإسفار عن بعض محاسنها، مثل كونها مضيفة في الطائرة، وعاملة في الخدمة الاجتماعية، ومذيعة في الإذاعة، أو مغنية، أو عاملة في المصنع مع الرجال، أو كاتبة في مكاتب الرجال، ونحو ذلك؛ أما عملها فيما يختص بالنساء، كالتعليم والتمريض، ونحو ذلك فلا مانع منه» [1] .

2 -خطاب من عبد الرحمن بن حسن إلى الإمام المكرم فيصل بن تركي وجاء من ضمنه: «ومما يجب على ولي الأمر: تفقد الناس، عن الوقوع فيما نهى الله عنه ورسوله، من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، بإزالة أسبابها، وكذلك بخس الكيل والميزان، والربا، فيجعل في ذلك من يقوم به، ممن له غيرة لدين الله، وأمانة.

وكذلك مخالطة الرجال للنساء، وكف النساء عن الخروج، إذا كانت المرأة تجد من يقضي حاجتها، من زوج أو قريب أو غير ذلك.

وكذلك تفقد أطراف البلاد، في صلاتهم وغير ذلك، مثل أهل النخيل النائية؛ لأنه ربما يقع فيها من فساد ما يُدْرَى عنه، وأكثر الناس ما يُبالي ولو فعل ما نُهي عنه، وفي الحديث: «ما تركت فتنة

(1) انظر: «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» الجزء 16/ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت