الصفحة 8 من 24

الترخُّص برخص الله، وهذا جميل محمود، لكن لما كان فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خلاف العزيمة - كإتمام الصلاة، والفطر - فاتباعه أولى.

قال حماد بن زيد: «أيوب عندي أفضل من جالسته، وأشدُّ اتباعًا للسنة» .

قال الأوزاعي: «عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإيَّاك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم» .

موافقة الكتاب والسنة هو الحق والجد:

قال الشافعي: «كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجدُّ، وما سواه فهو هذيان» .

خوف الشافعي من ترك العمل بالسنة:

قال الشافعي: «أيُّ سماء تظلني، وأيُّ أرض تقلني إذا رويتُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا فلم أقل به» [1] .

قال الإمام مالك: «سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وولاة الأمر بعده سننًا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله، واستكمال لطاعة الله، وقوةٌ على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلُها ولا النظر في شيء خالفها، من اهتدى بها فهو مُهتد، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاهُ جهنم وساءت مصيرًا» .

(1) تحفة العلماء (281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت