الصفحة 3 من 21

يتعرضون منذ أحداث سبتمبر بوجه أخص إلى حملة عالمية استهدفت إثارة الكراهية ضدهم، وتحريض المجتمعات الغربية عليهم، وتشويه صورتهم، حتى أصبح لفظ الإسلام مرادفًا للإرهاب عند كثير من الغربيين، وأصبح المسلم هو الإرهابي القاتل، وأصبح القرآن الكريم هو الكتاب الذي يعلَِّم المسلمين العنف والإرهاب والاعتداء على الآخرين.

لقد أصبح الإسلام مستهدفًا في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، ومن يتابع الضخ الإعلامي السلبي والمتواصل في الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام، ومن يتابع التصريحات العدائية التي تصدر من رجال الدين والفكر والصحافة وحتى من السياسيين، ومن يقرأ الصحف الغربية يجد أنهم جميعًا يتعمدون الإساءة إلى الإسلام ونبي الإسلام، ويتبنون خطابًا عنصريًا يدعو إلى كراهية المسلمين والنيل منهم.

إن الدول والمنظمات العربية والإسلامية لم تُجمع على شيء بقدر إجماعها على إدانة الهجمات على الولايات المتحدة مهما كانت انتماءات فاعليها، وقد أكثرت تلك الدول والمنظمات من شجب تلك الأحداث التي راح ضحيتها عدد كبير من الناس، ولكن ذلك كله لم يؤد إلى وقف تلك الحملة المسعورة، بل إن حملة الطعن في الإسلام ونبي الإسلام ازدادت قوة وشراسة يومًا بعد يوم، وهذه الحملة يقف وراءها كبار المشاهير من رجال الدين والسياسة والفكر في الولايات المتحدة، ويدعمها اللوبي الصهيوني في أمريكا.

فمن رجال الدين يبرز كل من: [جيري فالويل - يات روبرتسون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت