الشريرة المسماة بالعالم الإسلامي الذي وصفوه بالخطر «الأخضر» واعتبروه وريثًا للشيوعية التي وصفها في السابق بالخطر «الأحمر» .
فقد كتبت [مارجريت وينت] في الصحيفة الكندية (جلوب آند ميل) قائلة: «هؤلاء الذين فعلوها (تقصد الهجوم على نيويورك وواشنطن) هم أبناء الصحراء النائية، الذين يحملون معهم ثقافة القبيلة القديمة التي تمتزج بالدم والثأر، والمسكونين بالمعتقدات الجاحدة والكراهية اللدودة، الذين لا يقيمون وزنًا للحياة البشرية، ويرتكبون جرائمهم باسم الله، ويبدون استعدادًا مذهلًا للتضحية بأنفسهم وهم يقتلون الآخرين» .
على هذا النحو مضت الكاتبة التي يصب كلامها في اتجاه واحد وهو أن المسلمين جميعا حالة ميئوس منها، وجنس فاسد يجب الخلاص منه، والعالم بغيرهم لابد أن يكون أفضل كثيرًا منه في وجودهم.
4 -وفي جريدة (التلجراف) كتبت [بربار آميل] وهي يهودية وزوجة [كونراد بلاك] صاحب الجريدة البريطانية تقول: «إنه لسوء الحظ أنَّ المسلمين المتطرفين يملكون أسلحة عصرية في أيديهم، والدول الإسلامية إما أنها تدعمهم أو أنَّها تؤيدهم وهؤلاء لهم هدف واحد، هو تدمير الحضارة الغربية، إزاء ذلك فليس أمامنا بديل، فيجب أن نضعهم في مربع الأعداء، وأن يطردوا من الأمم المتحدة، فإذا تقاعست عن ذلك فينبغي أن تلجأ الولايات المتحدة إلى طرد الأمم المتحدة ذاتها، وفي الوقت ذاته ينبغي أن يمنع الجهاد تمامًا، ويجب أن