ألا إنما التقوى هو العز والكرم
وحبك للدنيا هو الذل والعدم
وليس على عبد تقي نقيصة
إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم
فالاستعداد للموت والتأهب للحساب من علامات الصدق مع الله جل وعلا .. لا يحققه إلا من صدق في تقواه .. وشمر للقاء الله في عافيته وبلواه .. فإذا أمسى لا ينتظر صباحه وإذا أصبح لا ينتظر مساءه!
أخي ...
تأهب للعرض على الله في سائر أحوالك .. واجعل في الله مبتغاك وآمالك .. وقدم بين الرجاء في الله صالح أعمالك يهن عليك أمر الموت ومشقة الحساب ..
قالت زينب بنت جحش حين حضرتها الوفاة: إني أعددت كفني، فإن بعث لي عمر بكفن، فتصدقوا بأحدهما، وإن استطعتم إذ أدليتموني أن تتصدقوا بحقوقي فافعلوا.
يا غفلة ورماح الموت شارعة
والشيب ألقى برأسي نحوه الرسنا
ولم أُعِدَّ مكانًا للنزول ولا
أعددت زادًا ولكن غرة وقنى