قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهراني جهنم فقيل يا رسول الله وما الجسر؟ قال: مدحضة ومزلة، عليه خطاطيف وكلاليب وحسك، المؤمن يعبر عليه كالطرف وكالبرق، وكالريح، وكأجاويد الخيل، فناج مسلم، وناج مخدوش حتى يمر آخرهم يسحب سحبًا» [رواه البخاري ومسلم]
وما العبور يومئذ إلا بالأعمال الصالحة، وما التعثر والسقوط إلا بالمعاصي والزلات، وكل بحسبه!
إذا مد الصراط على الجحيم
تصول على العصاة وتستطيل
فقوم في الجحيم لهم تبور
وقوم في الجنان لهم مقيل
وبان الحق وانكشف الغطاء
وطال الويل واتصل العويل
فطوبى لمن بادر عمره القصير .. فعمر به دار المصير .. وتهيأ لحساب الناقد البصير قبل فوات القدرة وإعراض النصير.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال الصالحة سبعًا؛ هل تنظرون إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر» [1] .
(1) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.