الجهني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من خرج من بيته إلى المسجد كتب له الملكان بكل خطوة يخطوها عشر حسنات .. والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته» [1] .
وعن ابي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة» [رواه البخاري ومسلم] .
4 -بشرى المشائين إلى المساجد:
فعن بريدة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» [رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح] .
وهذه البشرى مناسبة لجنس عمل الماشي إلى المسجد في الظلمة .. فإنه لما اخترق بذهابه إلى بيت الله حجب الظلام .. ليصلي صلاة الفجر مع الإمام عوضه الله بنور كامل تام يوم يجمع الأنام!
وتذكر أن المسجد هو سوق رابحة لاكتساب الآخرة .. فالخطوات إليه حسنات .. والمكوث فيه رحمات .. وانتظار الصلاة فيه صلاة.
1 -ثواب انتظار الصلاة في المسجد:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة» [متفق عليه] .
فتأمل - أخي - في هذا الفضل الكبير من الله .. فجلسة منك
(1) رواه أحمد وإسناده حسن ورواه الحاكم من طريق آخر وصححه ووافقه الذهبي.