عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [الأحقاف: 31، 32] .
أأُخّيَّ لب نداءه ودع الهوى
وارتع هَنَاك بركنه وتفقد
رَوْحُ القلوب ينال في إعماره
ما ضاق صدر في رحاب المسجد
فرياضه تزهو بنور هداية
وتحف بالرحمات كل موحّد
أخي ...
لو علمت ما الذي يفوتك حينما تترك الذهاب إلى المسجد .. لعضضت أناملك من الحسرة والأسف ..
وإليك ثمرات يانعة يقطفها الماشي إلى البيت الله لإقامة ذكر الله:
1 -الفوز بنُزُل في الجنة:
فلو قيل لك إن وصولك إلى مكان ما يؤهلك لنيل جائزة من مال الدنيا .. لهرولت إليه ولو كان نائيًا .. ولبذلت للوصول إلى ذلك المكان جهدًا عاتيًا .. ولأجهدت نفسك .. وغالبت عجزك .. ونفرت إليه نفير المجاهد في ساح القتال .. فماذا لو كان ممشاك للمسجد أسهل .. وأجره وثوابه أعظم وأجزل!!
أليس أولى لك بالتشمير .. وأحق بالتأهب والنفير!!
فعن ابي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله لك في الجنة نزلًا كلما غدا أو راح» [رواه البخاري ومسلم] .