الصفحة 4 من 11

إنه أجر ما بعده أجر .. وثواب يليق به الإعجاب!

نزل مقيم في جنات النعيم .. لو تأملت حُسنهُ .. وعاينت زَينهُ .. ولاحظت منظره .. وشاهدت مظهره .. ووقفت على أثاثه وفراشه .. وجماله ونقائه لذهلت أيما ذهول!! ولبذلت الغالي والنفيس لنيله وكسبه ..

وليس نيله بعزيز .. إنما هو غدوة وروحة .. ومشية وفُسحة .. وخطوات ساكنة تخطوها لإعمار بيت الله .. لالتماس زكاة النفس وصفاء الحس .. بإقامة ذكر الله.

حقًا هو فلاح أيما فلاح .. حينما يؤذن المؤذن «حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح!» فلو لم يكن من ذلك الفلاح إلا ذاك النزل الكريم في جنة الكريم لكانت الغدوة إلى المسجد جديرة بالاهتمام .. كيف وفضائلها جليلة وفوائدها عِظام!

أخي ...

فإن رمت اغتنام الوقت فعلا

فخير الوقت حيَّ على الفلاح

فصل الفجر وادع الله واغنم

قيام الليل في الغسق الصراح

تفز بالأجر والحسنات حقًا

فتسلمك لجنات فساح

2 -تكفير الخطايا:

فكل خطوة تخطوها يمحو الله لك بها الخطايا ويرفع لك بها الدرجات فقد أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت