نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه، خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيًا من الذنوب» [رواه مسلم] .
صَغر خطاك إذا غدوت لمسجد
فلربما غفرت ذنوبك بالخطى
تَمْشي ومشْيك للمساجد قربةٌ
تَسمُو بشأنك للجنان وللتقى
أخي ...
تذكر أن كل الناس يخطو .. ولكن خطوتك في اتجاه المسجد شأنها عظيم عند الله سبحانه .. فهي خطوة إلى إقامة ذكر الله .. ومشية لتلبية ندائه .. واستجابة أمره .. رغبة في فضله .. وخوفًا من بطشه .. وحبًا لذاته وصفاته.
ومن هنا كان الجزاء من جنس العمل .. فكما أنك خطوت ترجو فضل الله وجوده .. فإنه سبحانه يجعل خطواتك كفارة لذنوبك لتنال بمغفرتها رجاءك وتكون من الفائزين.
وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحث على التعبد بخطوات المساجد فيقول: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط» [رواه مسلم] .
وإنه لطيش وخسار .. وغبنُ كُبار .. أن يسمع المسلم نداء الفلاح يناديه .. وهو يدرك عظم ممشاه .. وثواب الله ورضاه إن هو أتاه .. ثم