الصفحة 10 من 35

قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا» [رواه مسلم] . فمن علّمته تصحيح معتقده وإذا علمت مائةً الصلاة الصحيحة- فلك مثل أجورهم لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى الهدى ولو بعمل بسيط فله أجر من اهتدى به، مثل مطوية في أذكار الصباح والمساء، علق لوحة «اذكر الله» ، «لا تنس ذكر الله» ، فكل من قرأها وذكر الله تعالى فلك مثل أجره، «نشر كتاب» ليستفيد منه الناس في سيرهم إلى الله تعالى، وأثر الدعوة ليس مختصرًا على الدنيا بل ممتد في الآخرة، قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ} [يس: 12] فمعنى {مَا قَدَّمُوا} أي في الدنيا {وَآَثَارَهُمْ} أي بعد موتهم، في الحديث: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم] .

7 -الداعي إلى الله: مجاهد في سبيل الله: في مكة قبل أن يشرع الجهاد بالسنان، كان الجهاد بالدعوة باللسان وإقامة الحجة والبيان، قال الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان: 52] قال ابن عباس -رضي الله عنهما- أي: جاهدهم بالقرآن.

وفي الحديث: «لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة» فلا بد من وجود طائفة ظاهرة منصورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت