الصفحة 17 من 22

يا درةً حفظت بالأمس غالية

واليوم يبغونها للهو واللعب

يا حرة قد أرادوا جعلها أمة

غريبة العقل, لكن اسمها عربي

هل يستوي منْ رسولُ الله قائده

دومًا، وآخر هاديه أبو لهب؟!

وأين من كانت الزهراء أسوتها

ممن تَقَفَّتْ خطى حَمَّالَة الحطب؟!

أختاه: لست ببنت لا جذور لها

ولست مقطوعة مجهولة النسب

أنت ابنة العرب والإسلام عشت به

في حضن أطهر أم من أعز أب

فلا تبالي بما يلقون من شُبه

وعندك العقل إنْ تدعيه يَستَجب

سَلِيه: منْ أنا؟ ما أهلي؟ لمن نسبي؟

للغرب أم أنا للإسلام والعرب؟

لمن ولائي؟ لمن حبي؟ لمن عملي؟

لله أم لدعاة الإثم والكذب؟

وما مكاني في دنيا تموج بنا؟

في موضع الرأس أم في موضع الذنب؟

هما سبيلان يا أختاه ما لهما

من ثالث، فاكسبي خيرًا أو اكتسبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت