الصفحة 4 من 11

فردًا فردًا .. وينازع الحياء والغيرة والفضيلة وكل معاني الطهارة غدوًا وعشيًا .. وشعاره في ذلك: تحطيمَ الفضيلة أريدُ.

* مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات.

* كسر الحياء .. وترجل النساء.

* غياب معاني الفوارق الشرعية التي أوجبها الله بين النساء والرجال، وإذابتها في صرخة التحرير المزعومة كما يذوب الملح في الماء.

فهل عرفت أخية معنى الاختلاط؟

إنه الميل العظيم عن النهج القويم الذي رسمه الله لك في الحياة .. {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27] .

إنه فقه حادث .. ولَّدته حالة الانهزام النفسي أمام الدعوات الدخيلة من أوكار الغرب النتنة مناهجه.

إنه جحر ضب فاح ريحه, فلا يدخله إلا من عطل الله شمَّه .. وطمس بصيرته وفهمه.

أخية .. إن حكم الاختلاط في الشرع هو أوضح من أن يبين؛ لأنه ممَّا يستوي في العلم بتحريمه الخاصة والعامة، كيف لا, والإجماع منعقد على تحريمه؛ لأنه يناقض النصوص الصريحة الدالة على «التفريق والمباعدة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها، فالمجتمع الإسلامي مجتمع فردي لا زوجي فللرجال مجتمعاتهم, وللنساء مجتمعاتهن، ولا تخرج المرأة إلى مجتمع الرجال إلا لضرورة أو حاجة بضوابط الخروج الشرعية.

كل هذا لحفظ الأعراض، والأنساب، وحراسة الفضائل، والبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت