طورا فطورا وعلى نحو مباشر في المصالح الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتلبسة دينيا [1] .
وقال: نلاحظ أن بعض عناصر الشك الذاتي تطرأ على بعض قناعات الرسول [2] .
وقال: يبدو أن حدة المواقف كانت تتعاظم إلى درجة تقود محمدا إلى الشك والارتياب في ما يطرحه على الناس، وإلى أن يضيق ذرعا من دعوته ويشعر بالإحباط والوحدة [3] .
وقال: ما عاشه محمد من قلق وتوتر عاطفي وعقلي [4] .
ووصف بعض مواقفه - صلى الله عليه وسلم: بالضعف والقلق والتردد [5] .
وقال الخبيث قبحه الله وأخزاه: وقد زاد من تعقيد الأمر أن محمدا كان يعاب بشيء من مظاهر الاضطراب النفسي التي تصل أحيانا إلى درجة الفصام الشخصي [6] .
وشبه استمهال النبي - صلى الله عليه وسلم - القرشيين واليهود لما سألوه عن أصحاب الكهف وذي القرنين والروح بفعل العرافات اللواتي كن يستمهلن سائليهم بغية العودة إلى تابعيهن واستخلاص الأجوبة منهم.
ثم قال: ومن الواضح أن هذا وغيره كان مصدرا للقولة التي أطلقها القرشيون ضد النبي، وهي أنه يعود إلى تابعه تحت اسم «الوحي» [7] .
ثم قال
(1) نفس المرجع (566) .
(2) نفس المرجع (594) .
(3) نفس المرجع (595) .
(4) نفس المرجع (472) .
(5) نفس المرجع (4
(6) نفس المرجع (446) .
(7) نفس المرجع (454) .