فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 384

طورا فطورا وعلى نحو مباشر في المصالح الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتلبسة دينيا [1] .

وقال: نلاحظ أن بعض عناصر الشك الذاتي تطرأ على بعض قناعات الرسول [2] .

وقال: يبدو أن حدة المواقف كانت تتعاظم إلى درجة تقود محمدا إلى الشك والارتياب في ما يطرحه على الناس، وإلى أن يضيق ذرعا من دعوته ويشعر بالإحباط والوحدة [3] .

وقال: ما عاشه محمد من قلق وتوتر عاطفي وعقلي [4] .

ووصف بعض مواقفه - صلى الله عليه وسلم: بالضعف والقلق والتردد [5] .

وقال الخبيث قبحه الله وأخزاه: وقد زاد من تعقيد الأمر أن محمدا كان يعاب بشيء من مظاهر الاضطراب النفسي التي تصل أحيانا إلى درجة الفصام الشخصي [6] .

وشبه استمهال النبي - صلى الله عليه وسلم - القرشيين واليهود لما سألوه عن أصحاب الكهف وذي القرنين والروح بفعل العرافات اللواتي كن يستمهلن سائليهم بغية العودة إلى تابعيهن واستخلاص الأجوبة منهم.

ثم قال: ومن الواضح أن هذا وغيره كان مصدرا للقولة التي أطلقها القرشيون ضد النبي، وهي أنه يعود إلى تابعه تحت اسم «الوحي» [7] .

ثم قال

(1) نفس المرجع (566) .

(2) نفس المرجع (594) .

(3) نفس المرجع (595) .

(4) نفس المرجع (472) .

(5) نفس المرجع (4

(6) نفس المرجع (446) .

(7) نفس المرجع (454) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت