فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 384

المنظومة الفقهية فقدت مصداقيتها.

وصف العلمانيون علم تفسير القرآن بأوصاف تنقيصية منها:

-تسييج الفهم وحصره فيما ترتضيه الفرقة العقدية والمذهب الفقهي المعترف بهما.

-لا يقبل على التفسير إلا من تقدم به السن.

-اتسم بالوثوقية المفرطة والإقصاء.

-له صبغة تاريخية، وارتبط بأوضاع وقيم بعيدة عن أوضاع المسلم المعاصر.

-أصبح عبئا ثقيلا على الفكر الإسلامي.

-هو استجابة لظروف معينة وأوضاع اجتماعية معينة.

-يتسم بنظرة مثالية.

-لسنا في حاجة إلى تفسير النبي للقرآن والسنة ولا تفسير الصحابة [1] .

سيرة ابن إسحاق تصور خيالي وضعه ابن إسحاق حسب محمد أركون، قال: منذ أن كان ابن إسحاق قد شكل لكل المسلمين إطارا من التصور الخيالي - وليس من المعرفة - للسيرة النبوية ثم شكل أنماط الإدراك الحسي للعصر الافتتاحي الأول، فإن الفكر الإسلامي لم يحاول أبدا أن يفكك البناء الإيديولوجي

(1) هذه الطعون في الإسلام بين الرسالة والتاريخ: (174 - 175 - 176 - 170 - 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت