مصالحهم الخاصة ومصالح قبائلهم وعشائرهم ومصالح الدولة التي كانوا بصدد إنشائها وتكوينها [1] .
ومناقشة هذه الشبهات ليس من همنا الآن، وإنما نقصد عرض آراء العلمانيين في الإسلام وعلمائه، لكني أكتفي هنا بشهادة علماني كبير على هذا، فقد قال الجابري: وقد حارب أبو بكر الصديق المرتدين لأنهم كانوا من هذا النوع (أي: خيانة الوطن) إذ قاموا يهاجمون دولة الإسلام ويرفضون الانصياغ لها [2] .
وصف سيد القمامة القمني عمر بكونه أحد المتآمرين على المسلمين [3] وأنه حاول رشوة العباس من أجل الموافقة على الخلافة، وفشلت المحاولة [4] .
عثمان بن عفان.
قال محمد الشرفي عنه: اتسمت خلافته بمحاباة ذويه وبسوء التصرف في الأموال العمومية، وأنه كان يقترض من بيت المال مبالغ ضخمة لم يكن يسددها في كل مرة [5] .
وأنه أخذ من الخزينة العامة مالا لنفسه وعائلته بلا رقيب أو حسيب [6] .
واتهم فرج فودة عثمان بالاضطراب في حكمه [7] .
واتهمه محمد بو
(1) الإسلام والحرية (76) .
(2) مقال التأصيل الثقافي لحقوق الإنسان. مواقف (66) ، ص: 72.
(3) شكرا ابن لادن (288) .
(4) شكرا ابن لادن (288 - 289) .
(5) الإسلام والحرية (185) .
(6) الإسلام والحرية (186) هامش.
(7) الحقيقة الغائبة (29) .