يكتفي بتكرار الكتابات التي لا طعم لها لابن تيمية، الذي هو أكثر الفقهاء رجعية في العصر الوسيط [1] .
لا فرق عنده بين المعتدل والمتطرف في الإسلاميين [2] .
لا يتعارض خطاب رأس المال الليبرالي للعولمة مع خطاب الإسلام السياسي، بل هما في الواقع يكمل أحدهما الآخر تماما [3] .
الإسلام السياسي في خدمة الامبريالية [4] . إنه حليف ثمين للامبريالية [5] .
الإسلام السياسي ليس فقط رجعيا في بعض المسائل ... إنه رجعي بأساسه [6] .
إنه يقف إجمالا خلف القوى المهيمنة على الصعيد العالمي [7] .
إن الإسلام السياسي هو من فعل الامبريالية الكامل مدعوما بالطبع من قوى الرجعية الظلامية، ومن الطبقات الكومبرادورية التابعة لها [8] .
هكذا يصور التاريخَ الإسلامي عدد من العلمانيين منهم القمني.
قال: ولأن الدولة لم تكن دولة العدل والإحسان، بل دولة الظلم والطغيان والقهر لآدمية الإنسان وإذلال كرامة الناس والشعوب المقهورة منذ بدء
(1) نقد خطاب الإسلام السياسي (10) .
(2) نفس المرجع (12) .
(3) نفس المرجع (13) .
(4) نفس المرجع (14) .
(5) نفس المرجع (16) .
(6) نفس المرجع (17) .
(7) نفس المرجع (19) .
(8) نفس المرجع (30) .