فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 278

كما قال تعالى: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} (الرحمن:7 - 9) .

ولقد وضع الإسلام الشروط التي يجب توافرها في وليّ الأمر، وعلى أساسها يكون تعيِينه واختياره. ومن هذه الشروط:

1 -الإسلام.

2 -العلْم.

3 -الخبرة السياسية.

4 -العدالة.

5 -الشجاعة.

6 -سلامة الحواس والأعضاء.

7 -الذّكورة.

8 -أن يتعهّد بمشورة أولي الرأي، أو ما يُطلق عليهم:"أهل الحَلّ والعقْد". ولم يُحدِّد الإسلام طُرق اختيارهم، فقد ترَكها حسب ظروف الزمان والمكان، ولكن وضع شروط اختيارهم وهي:

أن يكونوا من أهل العلْم والخبرة، ومشهود لهم بالاستقامة وحسْن الرأي.

فإذا ما تمّ الاختيار والبيْعة، أصبح للراعي والرعية حقوق وواجبات.

ثالثًا: حقوق وليّ الأمْر في الإٍسلام:

وضَع الإسلام لولِيّ الأمر حقوقًا يجب على الأمّة الالتزام بها، وعدم الخروج عليه، إلاّ في حالة قيامه بأمْر يُنافي العقيدة، أو يضرّ بمصالح الأمّة. ومن هذه الحقوق ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت