-ودليل التوكل: قوله تعالى: {وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} . وقوله: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [1] .
-ودليل الرغبة والرهبة والخشوع: قوله تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [2] .
-ودليل الإنابة: قوله تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} .
-ودليل الاستغاثة: قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .
وفي الحديث: «إذا استعنت فاستعن بالله» .
-ودليل الاستعاذة: قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .
-ودليل الاستغاثة: قوله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ المَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} .
ودليل الذبح: قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ} .
ومن السنة قوله ?: «لعن الله من ذبح لغير الله» .
(1) أي: كافيه.
(2) فلما أثنى الله عليهم بهذه الصفات دل على أنها من عبادة الله، وأنه يجب أن يتوجه بها إلى الله وحده، والشيخ إنما ساق هذه النصوص لإثبات أن هذه الأعمال عبادات للأمر بها أو للترغيب فيها أو بذم من يتركها أو مدح من يفعلها، وإذا تقرر أنها عبادات فإن صرفها أو صرف شيء منها لغير الله شرك أكبر مخرج من الملة ومخلد لمن مات عليه في النار ويحرم عليه الجنة وقد وقع في ذلك خلق كثير من المنتسبين للإسلام.