الجوارح، ومنها ما هو من قبائح الأخلاق والأحوال، ولكلٍ خطر، وبليغ أثر، وعظيم ضرر، في العاجلة والآجلة، على من لم يتب فيتقي شؤم ما اقترف وكسب، وقد قال تعالى: {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء:111] ، فلعلمه سبحانه لا يخفى عليه خفيها، كما لا يخفى عليه جليها، ومرتكبوها لن يعجزوه سبحانه طلبًا، ولن يفلتوا منه عز شأنه هربًا، ولن يجدوا لهم في ملكه ملاذًا ومهربًا، قالت الجن: {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا} [الجن:12] .
معشر المسلمين: وكبائر الذنوب باعتبار تأثيرها على الإسلام والإيمان نوعان: