فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1601

أمثلة من تساهُل بعض الناس في اللباس

إنَّ كثيرًا من الناس غرَّتْهم الحياة الدُّنيا، فخلَعُوا لباسَ التقوى، وتساهَلُوا في الأحكام، واجترَؤُوا على المعاصي، وتعدَّوا الحدود، ومن ذلك التقصير في الواجب من اللباس، أو الإنفاق على لبسة محرَّمة يعلم تحريمَها أكثرُ الناس.

1 -فمن الناس مَن يتَساهَلُ في ستْر الواجب من العورة في الصلاة، فإنَّ عورة الرجل من السرَّة إلى الرُّكبة، والمرأة كلها عورة في الصلاة إلاَّ وجهها إذا لم يكن عندَها رجالٌ أجانب، وقد ابتُلِي الناس في هذا الزمان بملابس خفيفة لا تستر العورة، وقَلَّ مَن يَحتاط منهم لدِينه وصَلاته، فتَجِدُ بعضَهم يُصلِّي في ثوبٍ شفَّاف تحته ملابس داخليَّة تنحَسِر عن أسفَل ظهره إذا ركَع أو سجَد، وكذلك سَراوِيل تقصر عن الركبة، فيظهر شيءٌ من عَوْرته يُخِلُّ بصَلاتِه وهو لا يَشعُر، فلا بُدَّ للمسلم في هذا الزمان أنْ يكون ثوبُه ساترًا، أو تكون مَلابِسه الداخليَّة طويلةً سابغةً؛ حتى لا يظهر ما أسفل سُرَّته أو فوق رُكبته؛ حتى لا يُعرِّض صلاتَه للبُطلان، ونفسَه للإثم؛ كما سبقت الإشارة إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت