الصفحة 914 من 923

(2) أبو الأصفر: عن صعصعة بن معاوية . قال في الميزان: تكلم فيه ابن حيان بلا حجة ، فقال: لا يحتج به ثم أشار إلى خبر أويس عنه الذي أورده ابن حيان . وأخبار أويس أورد الكثير منها ابن سعد في الطبقات وأورد ابن الجوزي خبرا منها ثم قال: قد وضعوا خبرا طويلا في قصة أويس من غير هذه الطريق . وإنما يصح في الحديث عن أويس كلمات يسيرة جرت له مع عمر وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:"يأتي عليكم ، أو بس ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل"فأطال القصاص ل أعرضوا في حديث أويس بمالا فائدة في الاطاله بذكره . انتهى ، ولعل حجة ابن حيان تتضح من كلام ابن الجوزي هذا . الطبقات الكبرى 111/6 الميزان 492/4 الموضوعات لابن الجوزي 43/2 .

رجلا من قرن ، وكان من أهل الكوفة ، وكان من التابعين ، فخرج ، وَبِهِ وضح فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه فقال: اللهم دع في جسدي ما نذكر به نعمتك فترك الله منها ما يذكر به نعمته عليه وكان رجلا يلازم المسجد في ناس من أصحابه وكان ابن عم له يلوم السلطان تولعه به فإن رآه مع قوم أغنياء قال: ما هو إلا يشا كلهم ، وإن رآه مع قوم فقراء قال: ما هو إلا يخدعهم .

وأويس لا يقول في ابن عمه إلا خيرا غير أنه إذا مر به استتر منه مخافة أن يأثم في سبه وكان عمر بن الخطاب يسأل الوفود إذا قدموا من الكوفة: هل تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فيقولون: لا ; فقدم وفد من أهل الكوفة فيهم ابن عمه ذا ، فقال عمر: هل تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين هو ابن عمي ، وهو رجل فاسد لم يبلغ ما إن تعرفه أنت يا أمير المؤمنين ، فقال له عمر: ويلك هلكت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت