(1) أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن سبرة السبري: ضعفه البخاري وغيره . وقال أحمد: يضع الحديث وقال أبو داود: كان مفتى أهل المدينة . وقال النسائي: متروك . وكان قد خرج على المنصور مع ابن حسن فأسر وسبحن مقيدا ثم هاج عبيد المدينة وكسروا السجن وأخرجوه ، فخطب في الناس وحرضهم على الطاعه وحذر من شق العصا . فرعى ذلك له المنصور وولاه قضاء العراق ، وبعد وفاته ولى أبو يوسف . الميزان 503/4 التاريخ الكبير 9/9 .
(2) أبو أمية بن يعلى: اسمه إسماعيل . ضعفه الدارقطني . وقال يحيى: ضعيف ليس حديثه بشيء وقال مرة: متروك الحديث . وقال النسائي: متروك . وقد مشاه شعبه وقال: اكتبوا عنه فانه شريف وقال البخاري ، سكتوا عنه الميزان 254/4 ، 493/4 .
العلم صناعته لم يشك أنها موضوعة ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للخواص من الاعتبار .
وهو الذي روى عن هشام بن عروه عن أبيه عن عائشة قالت:"خمس لم يكن"
يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر: المرآة والمكحلة والمشط والمدرى (1) والسواك"."
أخبرناه الحسن بن سفيان قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري قال: حدثنا أبو أمية بن يعلى .
سمعت الحنبلى يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن أبي أمية بن يعلى ، فقال: ضعيف .
# 1264 / 1256 ـ أبو سفيان الانمارى (2) : شيخ يروى الطامات من الروايات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
وهو الذي روى عن حبيب بن عبدالله بن أبي كبشة عن أبيه عن جده قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه النظر إلى الاترج والحمام الاحمر".
أخبرناه محمد بن خزيمة قال: حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا بقية قال: حدثنا أبو سفيان الانمارى عن حبيب بن عبدالله بن أبي كبشة .