(3) يعلى بن الاشدق: قال ابن عدي: روى عن عمه عبدالله بن جواد وزعم أن لعمه صحته فذكر أحاديث كثيرة منكرة ، وهو وعمه غير معروفين . وقال البخاري: لا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة: ليس بشيء لا يصدق . قال ابن عدي: بلغني عن أبي مسهر قال: قلت ليعلى بن الاشدق: ما سمع عمك من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: جامع سفيان وموطأ مالك وشيئا من الفوائد . الميزان 456/4 التاريخ الكبير 469/8 .
عنه هاشم بن القاسم الحراني ، كان شيخا كبيرا لقي عبدالله بن جراد ، فلما كبر اجتمع عليه من لا دين له فدفعوا له شبيها بمائتي حديث نسخة عن عبدالله بن جراد عن النبي عليه الصلاة والسلام ، وأعطوه إياها فجعل يحدث بها ، وهو لا يدرى وقد قال بعض مشايخ أصحابنا أي شيء سمعت عبدالله بن جراد (2) ؟ قال: هذه النسخة وجامع سفيان الثوري ، لا يحل الرواية عنه بحال ولا الاحتجاج به بحيلة ولا كتابته إلا للخواص عند الاعتبار .
# 1253 / 1245 ـ يعلى (3) : والد أبي أمية بن يعلى ، يروى المناكير الكثيرة ، فلست أدري: البلية فيها منه ، أو من ابنه ؟ أو منهما ؟ ومن أيهما كان ، فهو ساقط الاحتجاج به لما في روايته مما لا يتابع عليه .
# 1254 / 1246 ـ ياسين بن معاذ الزيات (4) : كنيته أبو خلف ، من أهل الكوفة ، انتقل إلى اليمامة وأقام بها ثم سكن الحجاز ، يروي عن أبي الزبير والزهرى ، روى عنه عبد الرزاق وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات ويتفرد بالمعضلات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال ، وكل ما وقع في نسخة ابن جريج عن ابى الزبير من المناكير كان ذلك مما سمعه ابن جريج عن ياسين الزيات عن أبي الزبير فدلس عنه .
(1) العبارة فيها تحريف بعض النساخ ونتصح بما رواه ابن عدي عن أبي مسهر ، إذ قال ليعلى بن الاشدق: ما سمع عمك من النبي . إلخ ، ولعل أصل العبارة: كما وردت في التعليقة السابقة .