الصفحة 893 من 923

وكان مرجئا من علماء أهل زمانه بالشروط وكان يضع الحديث على الشيوخ ، ويقرأ عليهم ثم يرويها عنهم ، لا تحل الرواية عنه بحيلة ولا الاحتجاج به بحال .

أخبرنا مكحول قال: حدثنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان قال: سألت أبا جعفر بن نفيل قلت: حدثتنا زمانا عن يوسف السمتي ثم تركته وعن إبراهيم بن أبي يحيى فلم تحدثنا عنه بشيء ؟ قال: بلغني أنهما كانا يضعان الحديث وضعا .

أخبرني محمد بن المنذر قال: سمعت عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان يوسف السمتي يكذب .

# 1234 / 1226 ـ يوسف بن أبي ذرة (2) : شيخ يروي عن جعفر بن عمرو الضمري ، روى عنه أبو ضمرة أنس بن عياض منكر الحديث جدا ، ممن يروى المناكير التي لا أصول لها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج به بحال .

وهو الذي يروي عن جعفر بن أمية الضمري عن أنس بن مالك: أن

(1) يوسف بن خالد بن عمير السمتي: قال البخاري: سكتوا عنه . قال ابن معين وعمرو بن علي: يوسف يكذب ، كنيته أبو خالد . وقال أبو حاتم: رأيت له كتابا وضعه في التحهم ينكر فيه الميزان

والقيامة . وقال النسائي: ليس بثقة . وضعفه ابن سعد وقال: كان بصيرا بالرأي والفتوى وكان ضعفا . الميزان 463/4 التاريخ الكبير 388/8 .

(2) الميزان 464/4 التاريخ الكبير 387/8 .

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء ، الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الانابة لما يجب ، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وَمَا تأخر وسمى أسير الله في أرضه وشفع لاهل بينه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت