وكان مرجئا من علماء أهل زمانه بالشروط وكان يضع الحديث على الشيوخ ، ويقرأ عليهم ثم يرويها عنهم ، لا تحل الرواية عنه بحيلة ولا الاحتجاج به بحال .
أخبرنا مكحول قال: حدثنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان قال: سألت أبا جعفر بن نفيل قلت: حدثتنا زمانا عن يوسف السمتي ثم تركته وعن إبراهيم بن أبي يحيى فلم تحدثنا عنه بشيء ؟ قال: بلغني أنهما كانا يضعان الحديث وضعا .
أخبرني محمد بن المنذر قال: سمعت عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان يوسف السمتي يكذب .
# 1234 / 1226 ـ يوسف بن أبي ذرة (2) : شيخ يروي عن جعفر بن عمرو الضمري ، روى عنه أبو ضمرة أنس بن عياض منكر الحديث جدا ، ممن يروى المناكير التي لا أصول لها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج به بحال .
وهو الذي يروي عن جعفر بن أمية الضمري عن أنس بن مالك: أن
(1) يوسف بن خالد بن عمير السمتي: قال البخاري: سكتوا عنه . قال ابن معين وعمرو بن علي: يوسف يكذب ، كنيته أبو خالد . وقال أبو حاتم: رأيت له كتابا وضعه في التحهم ينكر فيه الميزان
والقيامة . وقال النسائي: ليس بثقة . وضعفه ابن سعد وقال: كان بصيرا بالرأي والفتوى وكان ضعفا . الميزان 463/4 التاريخ الكبير 388/8 .
(2) الميزان 464/4 التاريخ الكبير 387/8 .
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء ، الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الانابة لما يجب ، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وَمَا تأخر وسمى أسير الله في أرضه وشفع لاهل بينه".