وَرَوَى عن ثور بن يزيد عن أبي هرم عن ابن عمر قال:"رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد ذات يوم فاجتمعوا عليه حتى عمموه وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم جريدة قد نزع سلاؤها وبقيت سلاءة لم يفطن لها ، فقال: أخروا عنى هكذا ، فقد عممتمونى فأصاب النبي عليه الصلاة والسلام بطن رجل فأدمي الرجل فخرج الرجل ، وهو يقول: هكذا فعل بي نبيك فكيف بالناس ."
فسمعه عمر ، فقال: انطلق انطلق إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، فإن كان هو أصابك فسوف يعطيك الحق من نفسه ، وإن كنت كذبت لارغبن بها منك ، فقال الرجل: انطلق بسلام فلست أريد أن أنطلق معك قال: ما أنا بوادعك ، فانطلق به عمر حتى أتى به النبي عليه الصلاة والسلام ، فقال:
إن هذا يزعم أنك أصبته وأدميت بطنه فما ترى ؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام:
وكان لا يقرأ في كتابه وإذا رفع إليه كتاب قرأه . وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث . وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه . وقال: ابن خزيمة: لا أحتج به . وقال أبو زرعة الدمشقي: لم يزل حديثه مقلوبا . وكذبه ابن معين . الميزان 346/4 التاريخ الكبير 155/8 .
أحقا أنا أصبتك ؟ قال الرجل نعم يا نبي الله قال: هل رأى ذلك أحد ؟ قال: قد كان هاهنا ناس من المسلمين قال: اللهم إني أشهد شهادة رجلا رأى ذلك إلا أخبرني ، فقال ناس من المسلمين: يا رسول الله أنت أدميته ولم ترده .
فقال النبي عليه الصلاة والسلام .
خذ لما أصبتك مالا وأنطلق .
قال الرجل: لا قال: فهب لي ذلك قال: لا أفعل قال: فتريد ماذا ؟ قال أريد أن استقيد منك يا نبي الله .
قال النبي عليه الصلاة والسلام: نعم .