روى عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ، فإنما يشكو الله ومن تضعضع لغني لينال فضل ما بيده أحبط الله ثلثي عمله ، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله (3) ".
أخبرناه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الحوتكى بمصر قال: حدثنا علي بن معبد
(1) في الميزان:"لغيرة القرآن"وَمَا جاء في المخطوطة يوافق لفظ الخبر في الجامع الصغير 410/3 .
(2) وهب بن راشد: رقي وقيل بصري . قال ابن عدي: ليس حديثه بالمستقيم ، أحاديثه كلها فيها
نظر . وقال الدارقطني: متروك . الميزان 351/4 .
(3) العبارة الاخيرة لم ترد في الخبر الذي نقله في الميزان 352/4 .
قال: حدثنا وهب بن راشد عن مالك بن دينار عن خلاس بن عمرو عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن ربكم يقول: أنا مالك الملوك فلوب الملوك بيدي ، فإن العباد أطاعوني حوات قلوب ملوكهم عليهم بالراحة والرحمة ، وإن العباد عصوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالسخطة والنقمة فساموهم سوء العذاب فلا تشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك ، ولكن اشغلوا أنفسكم بالذكر والتضرع أكفيكم ملوككم".
أخبرناه محمد بن بشر بن دليل البغدادي بالرملة قال: حدثنا أحمد بن عبدالمؤمن المروزي قال علي بن معبد قال: حدثنا وهب بن راشد عن مالك .
# 1137 / 1129 ـ وهب بن حفص بن عمرو البجلي الحراني (1) : أبو الوليد المحتسب: يروي عن الفريابي وأبي قتادة ، حدثنا عنه أبو عروبة وغيره ، كان شيخا مغفلا يقلب الاخبار ولا يعلم ويخطئ فيها ولا يفهم ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد .