وَرَوَى عن زيد العمى بن سعيد بن جبير بن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلما فصل في الصف الثاني"
(1) نوح بن أبي مريم: لقب بالجامع لانه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى . والحديث عن حجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبى ومقاتل والمغازى عن ابن إسحاق وَرَوَى عن الزهري وابن المنكدر . ولى قضاء مرو في حياة المنصور وامتدت حياته . قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه ، فقال: هو يقول لا إله إلا الله . وقال البخاري: ذاهب الحديث جدا . وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث . وكان شديدا على الجهمية . وقال مسلم وغيره متروك الحديث . وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل . وقد مر عنه أن واضعه مأمون بن أحمد السلمي . وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه . قال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه . الميزان 279/4 التاريخ الكبير 111/8 .
أو الثالث أضعف الله له أجر الصف الأول"."
أخبرناه محمد بن المسبب قال: حدثنا عثمان بن صالح المروزي ببغداد قال: حدثنا أصرم بن حوشب قال: حدثنا نوح بن أبي مريم فأصرم بن حوشب وزيد العمى قد تبرأنا من عهدتهما .
# 1110 / 1102 ـ النضر بن كثير أبو سهل السعدي (1) ، ويقال: العنزي: من أهل البصرة ، يروي عن ابن طاوس ، روى عنه العراقيون ، كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات على قلة روايته ، حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به بحال .