الصفحة 804 من 923

(1) جميع طرق هذا الحديث فيها ضعف . رواه أبو نعيم والرامهرمزى في الامثال عن على مرفوعا بلفظ:"أكرموا عمتكم النخلة ، فانها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران ، فأطعموا نساءكم الولد الرطب . فإن لم يكن رطب فتمر"وأخرجه أبو يعلى في مسنده عن ابن عباس باختلاف في بعض لفظه . كما أخرجه عثمان الدارمي بلفظ مختلف وفي سنده ضعف وانقطاع وأخرجه الخطيب بلفظ آخر قال السيوطي: وفيه داود بن سليمان الجرجاني كذاب . وللخبر طرق وألفاظ أخرى . كشف الخفا والإلباس للعجلوني 195/1 . الموضوعات لابن الجوزي 26/3 الجامع الكبير 1049/1 .

(2) مأمون بن أحمد السلمي: روى عنه الجويباري قال في الميزان: أتى بطامات وفضائح وقال ابن الجوزي بعد أن أورد خبر أبي حنيفة والشافعي: هذا حديث موضوع لعن الله واضعه ، وهذه اللعنة لا تفوت أحد الرجلين وهما مأمون والجويبارى ، وكلاهما لا دين له ولا خير فيه كانا يضعان الحديث . ثم نقل عن الحاكم ما يؤكد أن الواضع ، لهذا الحديث هو مأمون بن أحمد . الميزان 429/3 الموضوعات لابن الجوزي 47/2 .

سعيد عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: من رفع يديه في الصلاة ، فلا صلاة له .

وَرَوَى عن يحيى بن معين عن سفيان عن الزهري عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: من قرأ خلف الامام ملئ فوه نارا .

وَرَوَى عن أحمد بن عبدالله عن عبدالله بن معدان الأزدي عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي"، فمن حدث بهذه الأحاديث ، أو ببعضها يجب أن لا يذكر في جملة أهل العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت