(3) مخلد بن عمرو الحمصي الكلاعي: في الميزان: صوابه"خالد بن عمر". وترجم له: خالد بن عمرو أبوالاخيل السلفي الحمصي: كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي وغيره ، أورد له في الموضعين بعض مناكيره وأبطلها ، ومنها حديث تزويج فاطمة رضي الله عنها . الميزان 636/1 ، 83/4 .
عن علقمة عن أبي مسعود قال: أصابت فاطمة صبيحة العرس رعدة ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا وإنه (1) في الآخرة من الصالحين ، يا فاطمة إنه لما أردت أن أصلك بعلى أمر الله جبريل فقام في السماء الرابعة وصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من على ثم أمر الله شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ثم أمر فنثرته على الملائكة .
فمن أخذ يومئذ شيئا أكثر مما أخذ صاحبه ، أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة .
قالت أم سلمة: فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء لان أول من خطب عليها جبريل (2) "."
أخبرناه الحسين بن عبدالله القطان بالرقة قال: حدثنا أبو الحسين بن بسطام الحراني قال: حدثنا مخلد بن عمرو عن عبيد الله بن موسى عن سفيان الثوري .
# 1103 / 1095 ـ مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل (3) : من أهل البصرة ، يروي عن البصريين ، وعلى بن زيد بن جدعان وغيره روى عنه المكى بن إبراهيم والناس ، منكر الحديث جدا ينفرد بأشياء ، مناكير لا تشبه حديث الثقات فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات .
وهو الذي روى عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبدالرحمن
(1) في المخطوطة:"وأنت في الآخرة"وفي الموضوعات:"وإنه"كما أثبته وفي الميزان:"، وهو"
الآخرة"."
(2) قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع ، والمتهم به خالد بن عمرو الحمصي . الموضوعات لابن الجوزي 419/1 .