الصفحة 792 من 923

ورى عن مقاتل بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار ، سيحون وجيحون ، وهو نهر بلخ والدجلة والفرات ، وهو نهر العراق والنيل ، وهو نهر مصر ، أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل فاستودعها الجبال وأجراها في الارضين وجعل فيها منافع للناس في أصناف معاشهم ."

فذلك قوله: ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض ) ، فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله جبرئيل يرفع من الأرض القرآن والعلم كله والحجر الاسود من ركن البيت ومقام إبراهيم وتابوت موسى بما فيه وهذه الانهار الخمس يرفع كل ذلك إلى السماء .

وذلك قوله: ( وإنا على ذهاب به لقادرون ) ، فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض ، فقد ذهب من أهلها خير (1) الدنيا والآخرة"."

أخبرناه محمد

(1) في المخطوطة:"، فقد ذهب من أهلها في الدنيا والآخرة"وفي الميزان:"، فقد أهلها خير الدنيا ."

ابن سليمان بن فارس قال: حدثنا رجاء بن عبدالرحيم الهروي أبو المضاء قال: حدثنا سعيد بن سابق الازرق قال: حدثنى مسلمة بن علي عن مقاتل بن حيان .

# 1085 / 1077 ـ مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلى (1) : من أهل البصرة ، كان يجاور بمكة كثيرا ويتصالح ، يروي عن جعفر بن محمد وعمرو بن دينار ، روى عنه عقبة بن مكرم والناس ، كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة علم أنه لا أصول لها .

وهو الذي يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: رأيت خفاشا مختونا .

أخبرناه الحسن بن سفيان قال: حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال: حدثنا يزيد بن موهب الرملي قال: حدثنا مسعدة بن اليسع قال ، سمعت جعفر بن محمد يقول: رأيت خفاشا مختونا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت