= حسان أبو عبد الرحمن ، كان صلب . متروك الحديث قتل في الزندقة . ثم أورد باقي الاسماء التي أوردها المصنف هنا دون أن يشير إلى رأى البخاري فيه . وكان الرجل من أصحاب مكحول . وقد غيروا اسمه سترا له وتدليسا لضعفه وقيل فيه أيضا: محمد بن أبي سهل . ومحمد مولى بن بني هاشم . ومحمد الاردني . ومحمد الشامي . وقال بعضهم: محمد بن أبي زينب . وقيل: محمد بن أبي زكريا ومحمد بن أبي الحسن وغير ذلك حتى يتسع الخرق حتى قيل قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة . قال النسائي: غير ثقة ولا مأمون . وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث . وقال الدارقطني: متروك . وَرَوَى أبو داود عن أحمد بن حنبلي قال: كان عمدا يضع الحديث . وقال ابن الجوزي: من دلس كذابا فالاثم له لازم لانه آثر أن يؤخذ في الشريعة يقول باطل ، فقد روى عنه بكر بن خنيس ، فقال: حدثنا أبو عبد الرحمن الشامي . الميزان 561/3 التاريخ الكبير 94/1 .
حدثنا عيسى بن يونس قال: دخل سفيان الثوري على محمد بن سعيد بن أبي قيس فاحتبس عنده هنيهة ثم خرج إلينا ، فقال: إنه كذاب .
قال أبو مسهر: وقتله أبو جعفر في الزندقة .
# 929 / 921 ـ محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب الزهري (1) : يروي عن عمه ، روى عنه الداروردي ومعن بن عيسى ، مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان ردئ الحفظ كثير الوهم يخطئ عن عمه في الروايات ويخالف فيما يروي عن الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
وإني سأذكر قصته وَمَا خالف الأثبات من حديث عمر في كتاب"الفصل بين"
النقلة"- إن قضى الله ذلك وشاءه - ولم ينصف من ترك حماد بن سلمة وسماك ابن حرب وداود بن أبي هند واحتج بابن أخي الزهري وعبد الرحمن بن عبد الله ابن دينار ."
وأنا سأتكلم على هذا الفصل عند ذكر كل واحد منهم في ذلك الكتاب إن وفق الله لذلك وأراده .