الصفحة 681 من 923

أخبرناه محمد بن المسيب قال: حدثنا عمار بن رجاء قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر .

وَرَوَى عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال:"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى النخل الذي فيه إبراهيم ابنه فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي عليه الصلاة والسلام فوضعه في حجره ثم بكى ، فقال له عبد الرحمن: أتبكى"

أولم تكن نهيت عن البكاء قال: لا ، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان .

وهذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم ولولا أبه أمر حق ووعد صدق وأنها سبيل مأتيه وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيم لمخزونون ، يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب (1) "."

أخبرناه محمد بن إسحاق السعدي قال: حدثنا علي بن خشرم قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عطاء: سمعت محمد ابن إسحاق السعدي يقول في عقب هذا الخبر لما قرأه: لو لم يرو ابن أبي ليلى غير الحديث لكان يستحق أن يترك حديثه .

ذكر لابن المبارك حديث ابن أبي ليلى في رفع اليدين في المواطن السبع ، فقال: هذا من فواحش ابن أبي ليلى .

# 927 / 919 ـ محمد بن عبيدالله العرزمي (2) : كنيته أبو عبد الرحمن وهو ابن أبي عبد الملك ابن أبي سلمان ، واسم أبي سليمان ميسرة وهو الذي يروى عنه شريك ويقول: حدثنى محمد بن سليمان العرزمي ينسبه إلى جده حتى لا يعرف ، يروي عن عطاء

وعمرو بن شعيب .

روى عنه العراقيون ، مات سنة خمس وخمسين ومائة ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة وكان صدوقا إلا أن كتبه ذهبت ، وكان ردئ الحفظ فجعل يحدث من حفظه ويهم فكثر المناكير في روايته .

تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت