(3) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: لخص الذهبي القول فيه ، فقال: صدوق إمام سيئ الحفظ ، وقد وثق . قال أحمد بن عبد الله العجلى: كان فقيها صدوقا ، صاحب سنة ، جائز الحديث ، قارئا عالما ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وأبو زرعة: ليس بأقوى ما يكون . وقال أحمد: مضطرب الحديث . وقال شعبة: ما رأيت أسوأ من حفظه . وقال يحيى القطان: سيئ الحفظ جدا . وقال ابن معين: ليس بذاك . وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال الدارقطني: ردئ الحفظ كثير الوهم وقال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة . وقال أحمد بن يونس: كان أفقه أهل الدنيا . وقال: سألت زائدة عن ابن أبي ليلى ، فقال: ذاك أفقه الناس . وقال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف يقول: ما ولى القضاء أحد أفقه في دين الله ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الاموال من ابن أبي ليلى . قلت فأين شبرمة ؟ قال: =
ولاه يوسف بن عمر القضاء بالكوفة ، يروي عن عطاء والشعبي ، روى عنه أهل الكوفة والعراقيون ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، كان ردئ الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ ، يروى الشيء على التوهم ، ويحدث على الحسبان فكثر المناكير في روايته فاستحق الترك .
تركه أحمد بن حنبلي ويحيى بن معين .
أخبرنا الثقفي قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو داود عن شعبة قال: أفادني ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن ابن أبي أوفى:"أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يوتر بثلاث"فلقيت سلمة ، فقال ، حدثنى عبد الرحمن بن أوفى (1) قلت: إنما أفادني عنك عن ابن أبي أوفى قال ، ما ذنبي إن كان يكذب علي .
أخبرني الهمداني قال: حدثنا عمرو بن علي قال ، سمعت أبا داود يقول ، سمعت شعبة يقول ، ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .
أخبرنا محمد بن إبراهيم الفارسي قال ، سمعت المهنى بن يحيى قال ، سألت أحمد