(1) كثير بن سليم أبو هاشم: من أهل الايلة . قال البخاري: منكر الحديث ، وقال النسائي: متروك . وقال الدارقطني: ضغيف ، وقال أبو حاتم: منكر الحديث شبه متروك ، وقال ابن عدي: في بعض رواياته ما ليس بمحفوظ . وقد ترجم البخاري لكثير أبو هشام وقال: أراه ابن سليم الابلى عن أنس منكر الحديث ولكن الذهبي جزم بانهما رجلان فترجم لاولهما: كثير بن سليم الضبي البصري المدائنن أبو سلمة عن أنس لم يشهد له أحد بخير وقال الدارقطني: من أهل الكوفة: وثانيهما كثير بن عبد الله أبو هاشم الابلى: ونبه الذهبي في ترجمة الرجلين إلى أن ابن حبان وهم في عدهما رجلا واحدا . هذا ، وقد رأيت أن البخاري مال إلى ما ذهب إليه ابن حبان . الميزان 405 ، 406/3 التاريخ الكبير 218/7 .
(2) قال: من القيلولة ولعل السر في عدم الصال العبارة في الخبر أن ابن حبان قام باختصاره ، وقد صرح بذلك .
تكن مؤمنا يا بني إن استطعت أن تكون أبدا على الوضوء فكن ، فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد ، وهو على وضوء كتب له شهادة: يا بني إن استطعت أن تكون أبدا مصليا فصل ، فإن الملائكة تصلى عليك ما دمت تصلى .
يا بني إذا خرجت من رحلك ، فلا يقع بصرك على أحد من أهل قبلنك إلا سلمت عليه فإنك ترجع إلى منزلك ، وقد ازددت في حسناتك ، يا بني إذا دخلت منزلك فسلم على أهل بيتك يكون بركة عليك ، وعلى أهل بيتك .
يا بني إن أطعتني ، فلا يكن شيء أحب إليك من الموت ، يا بني ، إذ خرجت إلى الصلاة فاستقبل القبلة وارفع يديك وكبر وأقم صلبك حتى يقع كل عظم مكانه ، وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض وأقم صلبك فيه ، وإذا رفعت فضع عقبيك تحت أليتك ، أو ما بدا لك وأقم صلبك ، فإن الله لا ينظر إلى من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود"."