الصفحة 433 من 923

كان مولده سنة ست وتسعين ، ومات سنة أربع وسبعين ومائة ، وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم ، كان شيخا صالحا ، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه ، ثم احترقت كتبه في سنة سبعين ومائة قبل موته بأربع سنين وكان أصحابنا ، يقولون ، إن سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صحيح ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه .

ولقد حدثنى شكر (2) قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم عن بشر بن المنذر قال ، كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة .

ذك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه ، فكان يدور بمصر .

فكلما قدم قوم كان يدور عليهم فكان إذا رأى شيخا

(1) عبد الله بن لهيعة: في المخطوطة:"عبد الله بن عقبة بن لهيعة"بخلاف بقية المراجع التي بين يدي نقل البخاري عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئا . وترجم له الذهبي في التذكرة وفي الميزان وأطال . وأكثر المحدثين يفرقون بين حالي ابن لهيعة قبل احتراق كتبه سنة 170 هـ وبعد احتراقها ، وابن حبان هنا يغمزه قديما وحديثا . يراجع . التاريخ الكبير 182/5 ، التذكرة 219/1 ، الميزان 475/2 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 101 .

(2) شكر: الحافظ الثقة أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن شعبة الهروي توفى 303 هـ طبقات الحفاظ للسيوطي 315 .

له سألة ، من لقيته وعمن كتبت .

فإذا وجد عنده شيئا كتب عنه ؛ فلذلك كان يكنى أبا خريطة .

سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدرامي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول ، ما خلف مثله .

أخبرنا أحمد بن الحسين المدائني بالقسطاط قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت