قال أبو حاتم: فهولاء (2) أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين أباحوا القدح في المحدثين ، وبينوا الضعفاء والمتروكين ، وأخبروا أن السكوت عنه ليس مما يحل ، وأن إبداءه أفضل من الاغضاء عنه وقد تقدمهم فيه أئمة قبلهم ذكروا بعضه ، وحثوا على أخذ العلم من أهله .
(حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج قال: حدثنا حميد بن الربيع الخزاز قال: حدثنا مالك بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء قال: حدثنا مهدي ابن ميمون عن ابن سيرين قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه .
حدثنا محمد بن سعيد القزاز قال: حدثنا الحسن بن عبدالرحمن البصري (3) قال: حدثنا ابن بكير قال: حدثنا مالك عن زيد بن أسلم قال: إن هذا العلم دين فانظروا ممن تأخذون دينكم .
(1) في المخطوطة ( أبو الحارث الزهري ) وفي الهندية ( الزبرى ) والنوري: هو شيخ الإسلام وسيد الحفاظ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري توفى 161 هـ . التذكرة 190/1 .
(2) في الهندية: ( فهو رأى أئمة المسلمين ) .
(3) في الهندية ( المصري ) وفي المخطوطة ( البصري ) ولعله أحمد بن عبدالرحمن بن وهب أبو عبد الله المصري المعروف ببحشل يراجع الميزان 113/1 .
(حدثنا الحسين بن اسحق الأصبهاني قال: حدثنا عقيل بن يحيى الطهراني(1) قال: حدثنا أصرم بن حوشب عن الواقع بن سويد عن أبي هريرة قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذن ودينكم .
حدثنا محمد بن عبدان بن هارون الازرق بواسط قال: حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السكري الكوفي قال: حدثنا حماد بن زيد قال .
دخلنا على أنس بن سيرين في مرضه ، فقال .
اتقوا الله يا معشر الشباب ، وانظروا ممن تأخذون هذه الأحاديث ، فإنها دينكم ) .