الصفحة 344 من 923

# 361 / 355 ـ زياد بن أبي سفيان (2) ، وهو الذي يقال له زياد بن عبيد ، وهو الذي يقال له زياد ابن سمية ، وسمية أمه ، وكان كنيته أبو المغيرة ، وهو أخو أبي بكرة لامه ، يروي عن عمر قتل (3) سنة ثلاث وخمسين ، وكان زياد ظاهر أحواله معصية الله ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج من كان ظاهر أحواله غير طاعة الله والاخبار المستفيضه في أسباب تغنى عن

الانتزاع منها للقدح فيه .

# 362 / 356 ـ زياد بن ميمون الثقفي (4) من أهل البصرة كنيته أبو عمار ، وهو الذي يقال له زياد ابن أبي عمار ، يروي عن أنس والحسن ، روى عنه الحارث بن مسلم وغيره ، كان يروي عن أنس ولم يره ولا سمع منه شيئا ، وهو صاحب حديثه الطويل في قصة الجماع ، قال محمود ابن غيلان عن أبي داود قلت لزياد بن ميمون: حدثنى ما سمعت من أنس قال: لم أسمع منه حرفا .

ثنا مكحول [ ببيروت ] قال: ثنا جعفر بن أبان الحراني قال: قلت ليحيى ابن معين: زياد بن ميمون ؟ فقال: كذاب ، حدثنا [ محمد بن إسحاق ] بن حزيمة سمعت نصر بن علي الجهضمي يقول: سمعت بشر بن عمر يقول: سمعت زياد بن ميمون يقول احسبوني كنت يهوديا ، أو نصرانيا ، فقد تبت لم أسمع من أنس بن مالك شيئا .

# 363 / 357 ـ زياد بن أبي حسان النبطي (5) ( قال البخاري: زياد بن أبي حسان كان ضعيفا يتكلم فيه لامانع من حديثه وقال ابن عدي: زاياد هذا قليل الحديث لعل له خمسة أحاديث ) يروي عن أنس وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه إسماعيل بن علية كان شعبة شديد الحمل عليه وكان ممن يروى أحاديث مناكير كثيرة وأوهاما كثيرة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا

(1) زيادة من طبعة دار الصميعي .

(2) الميزان 86/2 .

(3) لم يقتل زياد ، وإنما مات حتف أنفه كما ذكره المؤرخون يراجع دول الإسلام للذهبي 39/1 .

(4) الميزان 94/2 .

(5) الميزان 88/2 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت