الصفحة 290 من 923

روى عنه أهل بلده كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها وهو الذي روى عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة أن وفد ثقيف جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن الايمان هل يزيد ، أو ينقص ؟ فقال: لا ، زيادته كفرو نقصانه شرك ، فيما يشبه هذا الذي ينكره من جالس أهل العلم فكيف الممعن في الصناعة ، قال النضر بن شميل قال أبو مطيع البلخى: نزل الإسلام والايمان في القرآن على وجهين وهو عندي على وجه واحد ، قال النضر: فقلت له: فممن ترى الغلط منك ؟ أو من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ أو من جبريل عليه السلام ، أو من الله عز وجل ؟ فبقي .

# 240 / 240 ـ الحكم بن ظهير الفزارى الكوفي (2) ، يروي عن السدي وعاصم بن بهدلة (3) روى عنه الكوفيون ، كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات وهو الذي يروي عن عاصم عن زر عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"، وهو الذي يروى عنه مروان الفزازى ويقول حدثنا الحكم بن أبي خالد والحكم بن أبي ليلى ، وهو الحكم بن ظهير: أنبأ الحنبلى قال: سمعت أحمد بن زهير يقول: قال يحيى بن معين: الحكم بن ظهير ليس بشيء .

قال أبو حاتم وهو الذي روى عن السدي عن عبدالرحمن بن سابط عن جابر ابن عبدالله قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود يقال له بستاني اليهودي ، فقال: يا محمد ! أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ساجدة له في آفاق السماء ما أسماؤها فلم يجبه نبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بشيء ، فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره فبعث إلى بستاني ، فقال:

(1) الميزان 574/1 .

(2) الميزان 571/1 التاريخ الكبير 345/2 .

(3) عاصم بن بهدلة: هو عاصم بن أبي النجود أحد السبعة القراء روى عن الامام القدة زر بن حيش وقرأ عليه القرآن التذكرة 54/1 الميزان 357/2 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت