الصفحة 281 من 923

من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من حديث أبي هريرة ولا الاعرج ولا أبي الزناد ولا مالك ، وإني لا أحل أحدا روى عنى هذه الأحاديث التي ذكرتها في هذا الكتاب إلا على سبيل الجرح في روايتها على حسب ما ذكرناه .

# 223 / 223 ـ الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوي (1) من أهل البصرة ، سكن بغداد يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رآهم الحديث ، كان ببغداد في أحياء أيامنا ، فأردت السماع منه للاحتبار فأخذت جزءا من حديثه فرأيته حدث عن أبي الربيع الزهراني ومحمد بن عبد ابن الاعلى الصنعاني قالا: ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن عروة عن أبي بكر الصديق ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النظر إلى وجه على عليه السلام عبادة وهذا شيء لا لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع ، ماروى الصديق هذا الخبر قط ولا الصديقة روته ولا عروة حدث به ولا الزهري ذكره ولا معمر قاله ، فمن وضع مثل هذا على الزهراني والصنعانى وهما متقنا أهل البضرة لبالحري (2) أن يهجر في الروايات ، وَرَوَى عن أحمد ابن عبدة الضبي عن ابن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب وهذا أيضا باطل ، ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا مطلقا ولا جابر قاله ولا أبو الزبير رواه ولا ابن عيينة حدث به ولا أحمد بن عبدة ذكره بهذا الإسناد ، فالمستمع لا يشك أنه موضوع ، فلم أذهب إلى هذا الشيخ ولا سمعت منه شيئا ، ثم تتبعت عليه ما حدث به فلقيته قد (3) حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما تزيد على ألف حديث سوى المقلوبات .

أكره ذكرها كراهية التطويل .

(1) الميزان 506/1 .

(2) في الهندية:"وهما متقنا أهل البصرة لنا حري"، وهو تصحيف واضح .

(3) في الهندية:"فلعله"بدل للقته .

(م 16 - ج 1 - المجروحين ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت