حدثنا ابن فارس ثنا محمد بن رافع قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر وهو يكتبه فقال: يا أبا عبدالله تنهوننا (3) عن حديث جابر وتكتبونه قال: نعرفه .
(1) في الهندية:"ما أنبأته".
(2) الزيادة التي بين قوسين ليتصل السياق .
(3) في الهندية:"سهونا"بدل تنهونا ( م 14 - ج 1 - المجروحين ) .
# 177 / 177 ـ جابر بن نوح الحماني إمام مسجد بني حمان (1) بالكوفة كنيته أبو بشر ، روى عنه أبو كريب وغيره ، يروي عن الأعمش وابن ( أبي ) خالد المناكير الكثيرة كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا .
# 178 / 178 ـ جابر بن مرزوق الجدي (2) .
شيخ من أهل جدة ، سكن مكة ، يروي عن عبدالله ابن عبد العزيز العمري الزاهد ، روى عنه قتيبة بن سعيد ، وعلى بن بحر البري ، يأتي بما لا يشبه حديث الثقات عن الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به وهو الذي روى عن عبدالله ابن عبد العزيز العمري الزاهد عن أبي طوالة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة يدعى بفسقة العلماء فيؤمر بهم إلى النار قبل عبدة الاوثان ، ثم ينادي مناد: ليس من علم كمن لم يعلم".
وهذا خبر باطل ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أنس رواه: وأبو طوالة اسمه عبدالله ابن عبدالرحمن بن عمرو (3) بن حزم الأنصاري من ثقات أهل المدينة ، ليس هذا من حديثه فكان القلب إلى أنه معمول أميل .