ونجاة لمن تبعه ، لايعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، اتلوه ، فإن الله عز وجل يأجركم بكل حرف عشر حسنات ، قال ابن مسعود: الم - ألف ولام وميم - ثلاثون حسنة ، ثنا ابن ذريح يعكبر ثنا أبو كريب ثنا ابن فضيل وابن الاجلح عن إبراهيم الهجري .
# 8 / 8 ـ إبراهيم بن يزيد الخوزي (1) أبو إسماعيل ، من أهل مكة ، كان مولى لعمر بن عبد العزيز وكان ينزل شعب الخوز بمكة ، فنسب إليهم ، ولم يكن منهم ، مات سنة إحدى وخمسين ، أو خمسين ومائة ، روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير ومحمد بن عباد ابن جعفر مناكير كثيرة وأوهاما غليظة ، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها وكان أحمد بن حنبل - رحمه الله - سئ الرأي فيه ، روى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام ، رواه عنه المعتمر بن سليمان .
أخبرنا الهمداني ، ثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد .
سمعت الدغولي (2) يقول: سمعت محمد بن عبدالله بن قهزاد يقول: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت ابن المبارك عن حديث إبراهيم الخوزي ، فأتى أن يحدثنى به ،
(1) الميزان 75/1 .
(2) الدغولي ، محمد بن عبدالرحمن السرخسي التذكرة 41/3 .
فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة: حدثه يا أبا عبدالرحمن ; قال تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه .
سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول:
إبراهيم بن يزيد الخوزي ليس بثقة .